الأحد، 15 مارس 2009

النقل في مدينة الموصل بين الواقع والطموح


إهمال المدينة وتخلف النقل والمواصلات وراءها مصالح سياسية

النقل في مدينة الموصل بين الواقع والطموح
وليد مال الله

من أجل تعزيز أسس التعاون بين جامعة الموصل وحقل العمل الميداني ممثلاً بالدوائر والمؤسسات التي تعنى بالنقل كدوائر البلدية والطرق والجسور والسكك الحديدية والخطوط الجوية ومديرية المرور العامة وهيئة النقل في المدينة ومديرية التخطيط العمراني، أقام قسم الهندسة المدنية بجامعة الموصل ندوته العلمية الأولى لهذا العام على رحاب قاعة دجلة، وشارك في الندوة التي ألقي فيها ثمان بحوث ست مديريات تهتم بالنقل والمواصلات، مديرية طرق وجسور نينوى، مديرية مرور نينوى، مديرية بلدية الموصل، شركة الخطوط الجوية العراقية فرع نينوى، مديرية التخطيط العمراني، ومديرية سكك حديد المنطقة الشمالية.
وقال الدكتور سهيل إدريس خطاب رئيس قسم الهندسة المدنية (ان هذه الندوة تعكس جانباً مهما من واجبات الجامعة في التفاعل الايجابي مع المجتمع وتبرز دور الجامعة كمركز إشعاع علمي وثقافي مع محيطها)، وأضاف ان هذا التعاون من شأنه (الإسهام في نهوض واقع النقل في مدينة الموصل)، كما سلط الدكتور ضوءا على فرع هندسة الطرق والنقل في في قسمه والذي كما قال يمثل احد الاختصاصات المهمة، اذ يتعامل مع تخطيط النقل وتصميم وإنشاء الطرق والجسور وسكك الحديد وتنظيم المرور ويمتد اختصاصه ليشمل تنفيذ دراسات سايكولوجية وبيئية واقتصادية وقانونية كقانون المرور مثلا، وكذلك تأثير منظومة النقل على حماية البيئة واستدامتها)، كما نوه الى ان دراسات الطرق والنقل تلعب دوراً مهماً في تعزيز وتطوير المجتمع، اذ تصنف حسب قوله كأحد المعايير الأساسية لقياس تقدم البلدان. كما أكد رئيس القسم على ان دراسة الطرق والنقل تساهم في تعزيز الاقتصاد والزراعة والصناعة والثقافة فهي تعد كما قال لبنة مهمة في تطوير المجتمع واحدى المرتكزات الاساسية لقياس تقدم البلدان. كما تطرق رئيس القسم الى ان الجامعة ومن خلال المكتب الاستشاري الهندسي ساهمت في اجراء دراسة شاملة لتنظيم ولتحسين النقل في مدينة الموصل استمرت زهاء ثلاث سنوات عام 1984.
كما أجاب الدكتور عن سبب اقامة هذه الندوة في الظروف السلبية الحالية التي تمر بها مدينة الموصل من غلق للطرق وتحوطات أمنية مفروضة وتأثير سلبي على منظومة الطرق الحالية، قائلاً (ان من مسؤوليتنا كجهة علمية ان لا نقف مكتوفي الايدي أمام هذا الوضع وان نحاول على الاقل وضع الخطط وقطع بعض الأشواط الممكنة في تهيئة دراسات علمية وتقنية وتطبيق بعض الصيغ العلمية على العديد من المفاصل لتحسين المنظومة قدر المستطاع، وان يتم ذلك مثلاً من خلال تطوير دراسات سابقة وتحديث معطياتها آخذين بنظر الاعتبار التغييرات الحاصلة، وربما يشتمل العمل على صياغة بعض الحلول الآنية كاقتراح خط ترام مترو داخلي وتحسين بعض التقاطعات).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق