
باحثون يوصون بمد العون لأبناء شعبنا في فلسطين
مستقبل الوحدة الفلسطينية في ضوء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة
وليد مال الله
أبرز الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل ضعف وهشاشة النظام السياسي العربي الراهن وعجزه عن اتخاذ مواقف حاسمة من العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وأكد في الحلقة النقاشية التي أقيمت على أروقة المركز تحت عنوان "مستقبل الوحدة الفلسطينية في ضوء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة" أن الصراع بين فتح وحماس له دور كبير فيما يحدث، إذ أنه يسهم في إضعاف المقاومة الفلسطينية شكلا وموضوعاً، كما لم ينس العلاف أن يربط الأحداث بالموقف الأميركي الداعم للعدوان والذي يجد لإسرائيل باستمرار كما قال الذرائع والمبررات التي تسهل عليها عدوانها، مضيفاً أن لأوضاع إسرائيل الداخلية المتمثلة باستقالة اولمرت وفشل ليفني زعيمة تكتل الليكود في تشكيل حكومة جديدة له الدور الكبير في تشجيع العناصر المعروفة بالصقور داخل الإدارة الإسرائيلية على تشجيع التوجهات العسكرية العدوانية على غزة وعلى الشعب الفلسطيني.
ثم ألقت الدكتورة سناء عبد الله الطائي الباحثة في المركز ورقة بحثية بعنوان"الصراع بين فتح وحماس وتأثير ذلك على مستقبل السلطة الفلسطينية"، قالت فيه بعد أن مرت على ذكر صراع الصلاحيات في إدارة السلطة الفلسطينية بين فتح وحماس، أن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية اهتزت بعد مواجهتها لمشكلات داخلية وخارجية أبرزها تدخلات ممثلي النظام السياسي العربي وبروز قوى فلسطينية ذات طابع إسلامي ومنها حماس وتركز السلطة في السلطة الفلسطينية ودخول منظمة التحرير مسار التسوية وتوقيعها اتفاقات أوسلو عام 1993 والتي أدت إلى حدوث انقسام حاد في الشارع الفلسطيني.
وتحدث الباحث واثق السعدون عن أبعاد العدوان الإسرائيلي على غزة من الناحية العسكرية، كما تحدث الباحث عبد التواب احمد سعيد عن الجانب التاريخي لمدينة غزة وأصول نشأة التنظيمات السياسية والمسلحة فيها، فيما تناول الدكتور نوفل الشهواني الوضع الاقتصادي في غزة، وتناول الدكتور هاشم الملاح الجوانب السياسية والمستقبلية لوحدة الفصائل الفلسطينية.
كما ركزت وجهات نظر بعض الباحثين حول عدم قدرة القيادة الفلسطينية الحالية على حل الاختلالات البنيوية في النظام السياسي الفلسطيني وفشل مؤتمر المصالحة الذي كان من المؤمل عقده في القاهرة بعد الاتفاق على مشروعه وإذاعة نصوصه واعتمادها على مرجعيات عديدة منها اتفاق القاهرة لعام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني لعام 2006 واتفاق مكة في شباط 2007 ومبادرة محمود عباس للحوار الشامل في حزيران 2008 وقرارات القمة العربية المتعلقة بإنهاء حالة الانقسام.
ووقف الباحثون أخيراً عند إبعاد العدوان العسكري الإسرائيلي الأخير على غزة بجوانبه المختلفة الجوية والبرية ومقدار الضحايا والشهداء الذين سقطوا على أثره وحجم التدمير في غزة وعدم الانسجام بين خطورة العدوان والاستجابة العربية الرسمية الضعيفة تجاه العدوان وغليان الشارع العربي والإقليمي والدولي واحتجاجاته الواسعة على مايحدث في غزة.
وتوصل المجتمعون الى عدد من التوصيات التي تقضي بمد العون لأبناء شعبنا في فلسطين، ودعوة الفصائل جميعها للوحدة، والتخلي عن مظاهر السلطة الفارغة، وتنمية روح المقاومة، وقطع كل العلاقات بين العرب وإسرائيل، والظهور بمظهر يليق بالكرامة والمصالح العربية، ودعم فلسطين اقتصادياً وسياسياً وإعلاميا، وتأييد حق الفلسطينيين في تقرير المصير وفي مقدمة ذلك إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وإنهاء كل مظاهر العدوان عليهم وإيقافها عند حدها.
مستقبل الوحدة الفلسطينية في ضوء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة
وليد مال الله
أبرز الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل ضعف وهشاشة النظام السياسي العربي الراهن وعجزه عن اتخاذ مواقف حاسمة من العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وأكد في الحلقة النقاشية التي أقيمت على أروقة المركز تحت عنوان "مستقبل الوحدة الفلسطينية في ضوء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة" أن الصراع بين فتح وحماس له دور كبير فيما يحدث، إذ أنه يسهم في إضعاف المقاومة الفلسطينية شكلا وموضوعاً، كما لم ينس العلاف أن يربط الأحداث بالموقف الأميركي الداعم للعدوان والذي يجد لإسرائيل باستمرار كما قال الذرائع والمبررات التي تسهل عليها عدوانها، مضيفاً أن لأوضاع إسرائيل الداخلية المتمثلة باستقالة اولمرت وفشل ليفني زعيمة تكتل الليكود في تشكيل حكومة جديدة له الدور الكبير في تشجيع العناصر المعروفة بالصقور داخل الإدارة الإسرائيلية على تشجيع التوجهات العسكرية العدوانية على غزة وعلى الشعب الفلسطيني.
ثم ألقت الدكتورة سناء عبد الله الطائي الباحثة في المركز ورقة بحثية بعنوان"الصراع بين فتح وحماس وتأثير ذلك على مستقبل السلطة الفلسطينية"، قالت فيه بعد أن مرت على ذكر صراع الصلاحيات في إدارة السلطة الفلسطينية بين فتح وحماس، أن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية اهتزت بعد مواجهتها لمشكلات داخلية وخارجية أبرزها تدخلات ممثلي النظام السياسي العربي وبروز قوى فلسطينية ذات طابع إسلامي ومنها حماس وتركز السلطة في السلطة الفلسطينية ودخول منظمة التحرير مسار التسوية وتوقيعها اتفاقات أوسلو عام 1993 والتي أدت إلى حدوث انقسام حاد في الشارع الفلسطيني.
وتحدث الباحث واثق السعدون عن أبعاد العدوان الإسرائيلي على غزة من الناحية العسكرية، كما تحدث الباحث عبد التواب احمد سعيد عن الجانب التاريخي لمدينة غزة وأصول نشأة التنظيمات السياسية والمسلحة فيها، فيما تناول الدكتور نوفل الشهواني الوضع الاقتصادي في غزة، وتناول الدكتور هاشم الملاح الجوانب السياسية والمستقبلية لوحدة الفصائل الفلسطينية.
كما ركزت وجهات نظر بعض الباحثين حول عدم قدرة القيادة الفلسطينية الحالية على حل الاختلالات البنيوية في النظام السياسي الفلسطيني وفشل مؤتمر المصالحة الذي كان من المؤمل عقده في القاهرة بعد الاتفاق على مشروعه وإذاعة نصوصه واعتمادها على مرجعيات عديدة منها اتفاق القاهرة لعام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني لعام 2006 واتفاق مكة في شباط 2007 ومبادرة محمود عباس للحوار الشامل في حزيران 2008 وقرارات القمة العربية المتعلقة بإنهاء حالة الانقسام.
ووقف الباحثون أخيراً عند إبعاد العدوان العسكري الإسرائيلي الأخير على غزة بجوانبه المختلفة الجوية والبرية ومقدار الضحايا والشهداء الذين سقطوا على أثره وحجم التدمير في غزة وعدم الانسجام بين خطورة العدوان والاستجابة العربية الرسمية الضعيفة تجاه العدوان وغليان الشارع العربي والإقليمي والدولي واحتجاجاته الواسعة على مايحدث في غزة.
وتوصل المجتمعون الى عدد من التوصيات التي تقضي بمد العون لأبناء شعبنا في فلسطين، ودعوة الفصائل جميعها للوحدة، والتخلي عن مظاهر السلطة الفارغة، وتنمية روح المقاومة، وقطع كل العلاقات بين العرب وإسرائيل، والظهور بمظهر يليق بالكرامة والمصالح العربية، ودعم فلسطين اقتصادياً وسياسياً وإعلاميا، وتأييد حق الفلسطينيين في تقرير المصير وفي مقدمة ذلك إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وإنهاء كل مظاهر العدوان عليهم وإيقافها عند حدها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق